مكي بن حموش
8391
الهداية إلى بلوغ النهاية
ثم قال : يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها « 1 » [ أي ] : « 2 » يقول اللّه جل ذكره لها : قولي ، فتقول : إن اللّه أمرني بهذا وأوحى إلي [ ربي ] « 3 » فأخرجت « 4 » ما في بطني من بني آدم . هذا معنى قول « 5 » ابن مسعود أنها تتكلم فتقول ذلك « 6 » . وكان ابن جبير يقرأ : " يومئذ تبين أخبارها " « 7 » [ على معنى : تبين ما في بطنها فتجعله على ظهرها . وكان الطبري يختار في معناها : يومئذ تبين أخباره ] « 8 » بالزلزلة والرجة وإخراج الموتى من بطنها إلى ظهرها [ بوحي ] « 9 » اللّه إليها وإذنه لها في ذلك . وهو معنى قوله : بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها « 10 » . وقيل : معناه : يومئذ تكون الزلزلة وإخراج الأرض أثقالها [ تحدث ] « 11 » الأرض
--> ( 1 ) بعد هذه الآية قوله تعالى بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها . ( 2 ) زيادة من أ ، ث . ( 3 ) م : ربه . ( 4 ) ث : فأخوجت . ( 5 ) أ : هذا قول . ( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 266 . ( 7 ) أ : إخراجها . وانظر : هذه القراءة عن ابن جبير في المحرر 16 / 348 . وأما في جامع البيان 30 / 266 فقد أخرج عنه الطبري أنه قرأ : " يومئذ تنبئ أخبارها " واعتبر " تنبئ " بمعنى " تبين " . وانظر : الدر 8 / 593 . ( 8 ) ما بين معقوفتين [ على معنى - أخبارها ] ساقط من م . ( 9 ) م : يوحي . ( 10 ) انظر : اختيار الطبري في جامع البيان 30 / 266 . ( 11 ) م : تحت .